الشيخ محمد رشيد رضا
431
تفسير القرآن الحكيم ( تفسير المنار )
كل غزة تعدل أربعمائة حجة صحيح أم لا ؟ فقال صلّى اللّه عليه وسلّم بل صحيح فسألته صلّى اللّه عليه وسلّم عن عد هذه الغزوات هل يقوم من صلاة الفاتح لما أغلق الخ مرة أربعمائة غزوة أم يقوم أربعمائة غزوة صلاة من الستمائة الف صلاة وكل صلاة على انفرادها أربعمائة الغزوة فقال صلّى اللّه عليه وسلّم ما معناه ان صلاة الفاتح لما أغلق بستمائة الف صلاة وكل صلا من الستمائة الف بأربعمائة غزوة ثم قال بعده صلّى اللّه عليه وسلّم ان من صلى بها أي بالفتح لما أغلق الخ مرة حصل له ثواب ما إذا صلى بكل صلاة وقعت في العالم من كل جن وإنس وملك ستمائة الف صلاة من أول العالم إلى وقت تلفظ الذاكر بها أي كله صلى بكل صلاة ستمائة الف صلاة من جميع صلاة المصلين عموما : ملكا وجنا وإنسا وكل صلاة من ذلك بأربعمائة غزوة وكل صلاة من ذلك بزوجة من الحور ومحو عشر سيئات وثبوت عشر حسنات ورفع عشر درجات ، وان اللّه وملائكته يصلون على صاحبها عشر مرات ( قال الشيخ « رض » ) فإذا تأملت هذا بقلبك علمت أن هذه الصلاة لا تقوم لها عبادة في مرة واحدة فكيف من صلى بها مرات ما ذا لها من الفضل عند اللّه وهذا حاصل في كل مرة منها اه ثم إنه ذكر ما هو فوق ذلك من المبالغات الجنونية التي لا يعقلها دماغه ، وصرح بأنه لا مدخل فيها للعقول ، ومنها ما عده من ثواب ملايين الأمم والملائكة ، ولم يفضل عليها الا الدعاء بالاسم الأعظم وهو هذا بزعمهم ( أهم سقك حلع يص ) قال المؤلف في ص 102 ما نصه : ( فائدة ) قال الشيخ ( رض ) عدد ألسنة الطائر الذي يخلقه اللّه من الصلاة على النبي صلّى اللّه عليه وسلّم الذي له سبعون ألف جناح الخ الحديث الف الف الف الف الف الف الف الف إلى أن تعد ثمانية مراتب وستمائة وثمانون الف الف الف الف الف الف الف إلى أن تعد سبع مراتب وسبعمائة الف الف الف الف الف إلى أن تعد خمس مراتب فهذا مجموع عدد ألسنته وكل لسان يسبح اللّه تعالى بسبعين الف لغة في كل لحظة وكل ثوابها للمصلي على النبي صلّى اللّه عليه وسلّم في كل مرة ، هذا في غير الياقوتة الفريدة وهي الفاتح لما أغلق الخ وأما فيها فإنه يخلق في كل مرة ستمائة الف طائر على الصفة المذكورة كما تقدم . فسبحان المتفضل على من يشاء من عباده من غير منة ولا علة اه من خط سيدنا وحبيبنا وخازن سر سيدنا أبى عبد اللّه سيدي محمد بن المشري حفظه اللّه . اه